اللاجئ الذي كبُر في الطريق
Abstract
Translate Article 
كان الجميع نائمًا حين مدَّ الصغير يده لإغلاق باب المنزل خلفه، فتبعه صوت والدته: "إلى أين يا رأفت؟".منذ طفولته، راقب الفتى مدينة تعز "256 كم جنوب العاصمة اليمنية صنعاء"، وسَحَرَه الضوء القادم من خلف الجبال، ومع وصوله إلى سن السابعة عشرة من عمره، قصد تلك الوجهة، لكن الحرب كانت قد أطفأت الأضواء وأشعلت نيرانًا أخرى.قال لها: "تعز". لم تصدّقه، فقد رأت في عينيه أماكن مجهولة. بعد سنوات، يوم وصلت الأم إلى ذات المدينة، كان رأفت قد غادر اليمن كله.ومن تلك الليلة، تعلم درسًا هامًا: لم يغلق بابًا خرج منه....